حسن حسن زاده آملى

486

هزار و يك كلمه (فارسى)

وجودها ؛ فإنّه حينئذ لا معطي لوجودها ، لأنّ المفروض أن لا واجب خارجا عنها ، و الشيء لا يعطى نفسها ، و لا يوصف الممكن بالوجوب الذاتى . و اليه أشار عليه السّلام بقوله : « و التفرقة بدون الجمع تعطيل » . و يظهر من ذلك البيان أنّ كلا القولين يشتمل على التناقض ؛ لأنّ الجمع بلا تفرقة يستلزم نفي الجمع ، و التفرقة بدون الجمع يستلزم نفي التفرقة . انتهى بيانه . راقم گويد : رسالة أنّه الحق ما را كه مكرر به طبع رسيده است در بيان توحيد صمدى كه توحيد قرآنى است اهميّت بسزا است . كلمهء 380 علّامه قيصرى در شرح فصّ آدمى فصوص الحكم فرمايد : العلّة الغائية من ايجاد الحادث عرفان الموجد ، كما قال تعالى : وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ و العبادة تستلزم معرفة المعبود و لو بوجه ، مع أنّ ابن عبّاس ( رضي اللّه عنه ) فسّرها هنا بالمعرفة ، و لا يعرف الشيء إلّا بما فيه من غيره ، لذلك قال عليه السّلام حين سئل بم عرفت اللّه ؟ : « عرفت الأشياء بالله » أي عرفته به أوّلا ثم عرفت به غيره . و لمّا كان وجوده من غيره صار أيضا وجوبه بغيره . و غير الإنسان من الموجودات و إن كان متّصفا بالوجوب لكن لا صلاحيّة له بظهور جميع الكمالات فيه : ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 84 ) . يعنى : علّت غائيه از ايجاد حادث ، عرفان موجد است چنان كه حق تعالى فرموده است : وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ و عبادت مستلزم معرفت معبود است اگر چه معرفت به كنه آن نباشد يعنى معرفت بوجه باشد ، با اين كه ابن عباس عبادت را در اين آيه به معرفت تفسير كرده است : « ليعبدون أي ليعرفون » . و چيزى شناخته نمىشود مگر بدانچه از او در غير اوست ، از اين جهت چون از حضرت رسالت پرسيدند كه خداى را به چه شناختى ؟ گفت : « عرفت الأشياء باللّه » يعنى اول خداى را به خدا شناختم بعد از آن به دو شناختم غير او را . و چون وجود حادث از غير اوست بايد كه وجوب او نيز به غيرش باشد ، و غير انسان از